الكاثوليك

الكاثوليك

تعرف أيضاً بالكنيسة الكاثوليكية هي أكبر كنيسة مسيحية، يزيد عدد تابعيها عن 1.13 مليار شخص حول العالم. كواحدة من أكبر المؤسسات الدينية، لعبت كنيسة الكاثوليكية في أوروبا والقارتين الاميركتين دور مهم في حياة الناس وتعرضت عبر التاريخ للعديد من التقلبات بسبب تبعيتها لكرسي روما الذي كان له سلطة سياسية الى جانب سلطته الدينية، عاد وضع الكاثوليك الى الاستقرار بعد ان عادت الكنيسة تلعب دورها الديني فقط والكاثوليك هم القسم الثاني الذي تبنى أن المسيح له طبيعتين بعد مجمع خلقيدونية.

الكنيسة الكاثوليكية السوريَّة هي جزء من الكنيسة الكاثوليكية العالمية في ظل القيادة الروحية للبابا في روما، والفرع الكاثوليكي السائد في سوريا هو الكاثوليكيّة الشرقية. الكاثوليك في سوريا هم أعضاء في العديد من الكنائس المختلفة الخاصة بالطقوس أو اللغة، بما في ذلك الكنيسة الأرمنيَّة والسريانية والمارونية والملكية بالإضافة إلى الكنيسة اللاتينية، وهناك صلاحيات منفصلة لكل الكنيسة لكنها لا تخرج عن تعاليم الكنيسة المتعارف عليها.

زاد ازدهار الكاثوليك الشرقيين مع دخول الحركات الارسالية من رهبنات في الغرب وساعد وجودهم في التطور الفكري والاجتماعي من خلال المدارس والنشاطات التي أشرفوا عليها وتميزت مدارسهم بالقوة وجودة التعليم.

وبشكل عام للتقسيم الكاثوليكي، تتعاون الكنائس الكاثوليكية الغربية والكاثوليكية الشرقية مع الكنيسة في روما وتعترف بالأولوية قداسة البابا وبصلاحيته الروحية (وهو يترأس البطريركية الغربية القديمة بصفة كونه أسقف روما). ومن ناحية الطقوس الدينية، تتبع الكنائس الشرقية المرتبطة بروما اللغات والتقاليد الخاصة بها. وعلى صعيد الانتشار الكاثوليكي في سوريا، تعتبر كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك من أكبر الكنائس الكاثوليكية الشرقية يلغ عددهم حسب احصائيات عام 1956 حوالي 60124 من أصل 4025165 أي بنسبة 1.5% من عدد السكان ما اليوم فنسبتهم أقل بكثير بسبب الظروف التي نعيشها أما باقي الطوائف الكاثوليكية فحالها حال الملكيين وتأثرت مثلهم بكل العوامل المحيطة، يتوزع وجودهم بأغلب المحافظات السورية كدمشق وحلب وحمص ودرعا وباقي المحافظات.

يعتبر وجود الكاثوليك في سورية إضافة مميزة ووجودهم مهم وقد أبدى البابا يوحنا بولس الثاني ذلك من خلال زيارته لسورية عام 2001، وتواجد الكنيسة الكاثوليكية لا يقتصر على مستوى الكنائس والمدارس فخلال الاحداث الأخيرة في سورية ظهر دور مؤسساتها التي وقفت الى جانب الأشخاص الأكثر حاجة على كافة المستويات الاغاثية والنفسية والتنموية ومثال عليها كاريتاس سورية والهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين مراكز أخرى تابعة للرهبنات التي عملت مع الأشخاص ومن اجلهم إضافة للجمعيات الكاثوليكية التي ساهمت وتساهم في إعادة ترميم المنازل التي تدمرت بفعل الحرب وذلك لتحد من هجرتهم من الشرق.